فاقمت الأحوال الجوية السائدة والمنخفض الجوي، معاناة النازحين في قطاع غزة، في ظل نقص الإمكانيات، وغياب وسائل الحماية من البرد والأمطار.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال فتحت مجرى وادي غزة فجأة، ما أدى إلى غرق خيام النازحين شمال القطاع وتفاقم معاناتهم في ظل المنخفض الجوي.
وغمرت المياه خياما تؤوي نازحين في مناطق منخفضة، كما دمرت الرياح خياما أخرى، ما دفع العائلات للخروج إلى العراء وسط طقس بارد.
https://t.me/PalpostN/519727
وأكدت بلدية غزة، أن كوادرها تواجه صعوبات في التعامل مع المنخفض الجوي في ظل انعدام عمليات تصريف الأمطار جراء عدوان الاحتلال.
وبينت أن عدم توفر كميات الوقود تعرقل استجابة طواقمها لنداءات الاستغاثة جراء الأمطار الغزيرة.
وأدت سياسات الاحتلال إلى انهيار 49 منزلاً ومبنىً كانت متضررة ومقصوفة سابقاً، واستشهاد 20 مواطناً نتيجة المنخفضات الجوية.
كما سُجّلت وفاة طفلين اثنين نتيجة البرد الشديد داخل خيام النازحين، في وقت خرجت فيه أكثر من 127,000 خيمة عن الخدمة، ولم تعد صالحة لتوفير الحد الأدنى من الحماية لما يزيد عن 1.5 مليون نازح.
وطلب الدفاع المدني في غزة من السكان، إخلاء المباني الآيلة للسقوط تجنّبًا لوقوع ضحايا، مؤكدا أن شُحّ الوقود يمنعهم من تلبية مناشدات المواطنين خلال المنخفض الجوي.